فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 669

وقال تعالى في المكذبين: {أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} [يس: 10] وقال تعالى في المرتابين الشاكين: {يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم} [آل عمران: 167] وقال فيهم: {يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم} [المائدة: 41] وقال تعالى فيهم: {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون} [المنافقون: 1] أي: في قولهم نشهد - أي: كذبوا - إنهم لا يشهدون بذلك بقلوبهم، إنما هو بألسنتهم تقية ونفاقا ومخادعة.

الثاني: قول اللسان: وهو النطق بالشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والإقرار بلوازمها، قال الله: {وقولوا آمنا} [البقرة: 136] {وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق} [القصص: 53] {وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب} [الشورى: 15] وقال تعالى: {إلا من شهد بالحق} [الزخرف: 86] {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [الأحقاف: 13] وقال صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله"- رواه الشيخان - وما في معناه مما سنذكر وما لا نذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت