"أقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة، كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، قال: فسألته عن البر والإثم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره."
وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"وأقره الذهبي!
قلت: وفاتهما أنه في صحيح مسلم.
وأخرجه أحمد 4/ 182، والدارمي (2789) ، وابن أبي حاتم في"العلل" (1849) حدثنا محمد بن عوف، والطبراني في"مسند الشاميين" (980) حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، والبيهقي في"الشعب" (6888) أخبرنا أبو محمد السكري، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عياش الترقفي، خمستهم(الدارمي، وأحمد، ومحمد بن عوف، وأحمد بن
عبد الوهاب بن نجدة، وعياش الترقفي)عن عبد القدوس أبي المغيرة الخولاني، ويعقوب بن سفيان 2/ 339، وابن قانع في"معجم الصحابة"3/ 163، والطبراني في"مسند الشاميين" (980) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، كلاهما عن صفوان بن عمرو السكسكي، عن يحيى بن جابر، عن النواس بن سمعان (وفي رواية ابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي عن أبي المغيرة تصريح ابن جابر بالسماع!) "أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما البر؟ قال: حسن الخلق. قال: ما الإثم؟ قال: ما حاك في نفسك وكرهت أن يعلمه الناس".
وقال ابن أبي حاتم:
"سمعت أبي يقول: هذا حديث خطأ لم يلق ابن جابر النواس، قلت: الخطأ يدل أنه من أبي المغيرة فيما قال:"سمعت النواس"وذلك أن إسماعيل بن عياش روى عن صفوان بن عمرو، عن يحيى بن جابر، عن النواس، لم يذكر السماع، فيحتمل أن يكون أرسله، ويحيى بن جابر كان قاضي حمص، يروي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النواس".