"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه، وإذا عنده جمع، فذهبت أتخطى الناس، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك يا وابصة، فقلت: أنا وابصة، دعوني أدنو منه، فإنه من أحب الناس إلي أن أدنو منه، فقال لي: ادن يا وابصة، ادن يا وابصة. فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته، فقال: يا وابصة أخبرك ما جئت تسألني عنه، أو تسألني؟ فقلت: يا رسول الله فأخبرني، قال: جئت تسألني عن البر والإثم؟ قلت: نعم، فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري، ويقول: يا وابصة استفت نفسك، البر ما اطمأن إليه القلب، واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك".
وإسناده ضعيف، أيوب بن عبد الله بن مكرز: ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"1/ 419 وقال:"روى عنه الزبير أبو عبد السلام، ويقال: إنه مرسل"، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 251 ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في"الثقات"4/ 26، وقال ابن عساكر في"تاريخ دمشق"10/ 110:
"روى عن عبد الله بن مسعود، ووابصة بن معبد الأسدي، روى عنه أبو عبد السلام الزبيري وبكير بن عبد الله بن الأشج وولاه معاوية على الروم وكان رجلا خطيبا".
وقال الحافظ في"التقريب":
"مستور".
والزبير أبو عبد السلام: ترجمه البخاري في"التاريخ الكبير"3/ 413، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 584، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في"الثقات"6/ 333، وجاء في"الأسماء والكنى"للامام مسلم"أبو عبد السلام الزبير بن جواتشير، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، روى عنه حماد بن سلمة"، وفي"الكنى والألقاب"