"جاء رجل من الحرورية، فقال: يا أبا عبد الرحمن، لوددت أنك مت مع أصحابك ولم تبق بعدهم، أقبلت على الحج والعمرة، وتركت الجهاد؟ فأجاب الحروري: ثكلتك أمك، لئن كنت كائنا بعدهم خمسين سنة أَتَفَصَّ لقد خُلِقْت لِلتَّحَسُّرِ، ثم قال عبد الله بن عمر:"
"بني الإسلام على خمس: على أن يعبد الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج بيت الله، وصوم رمضان. فقال رجل من أشراف أهل الشام عنده جالس: أن تعبد الله تأمر بها؟"
قال: نعم، قال: فعد الصوم قبل الحج، فقال: لا أجعله إلا آخرهن، هكذا سمعتها من في رسول الله صلى الله عليه وسلم"."
وإسناده ضعيف، عثمان بن ساج: قال أَبو حاتم: عُثْمَان والوليد ابنا عَمرو بن ساج، يكتب حَدِيثهما، ولا يحتج به.
عبيد بن عبيدة التمار، قال فيه الدارقطني:
"عبيد يحدث عن معتمر بغرائب، لم يأت بها غيره"كما في"لسان الميزان"5/ 356.
وهذا من غرائبه إذ جعله موقوفا!