فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 669

"أن الناس تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحقته، فلما سمع حسي قال: من هذا ابن جبل؟ قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: أين الناس؟ قلت: تخلفوا عنك، وظنوا أنه ينزل عليك، وكانت لي حاجة فأسرعت لها. قال: وما هي؟ قال: قلت: أخبرني بعمل الجنة؟ قال: بخ بخ، سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتصلي الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، ألا أنبئك برأس هذا الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قال: رأسه الإسلام، فمن أسلم سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله، ألا أنبئك بأبواب الخير: الصيام جنة، والصدقة تمحو الخطيئة، وقيام العبد في جوف الليل لله، قال: ثم تلا هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} حتى فرغ منها، ألا أنبئك بأملك الناس من ذلك؟ فأشار إلى لسانه ثلاثا. قال: فقلت: وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ فضرب منكبي، ثم قال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا هذا اللسان، إنك ما سكت سلمت، وإذا تكلمت فلك أو عليك".

وإسناده منقطع، مكحول لم يسمع من معاذ، وهو مدلس أيضا:

وله طرق أخرى عن عبد الرحمن بن غنم:

أخرجه ابن ماجه (72) ، وأحمد 5/ 236 و 245، وابن المبارك في"الجهاد" (31) ، وعبد بن حميد (113 - المنتخب) ، والبزار (2669) و (2670) ، والطبراني 20/ (115) و (117) ، والدارقطني 1/ 434، وابن عبد البر في"التمهيد"5/ 65 - 66 مطولا ومختصرا من طريق شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت