خامسًا: تحريم الظلم.
سادسًا: أن من حقوق المسلم على المسلم نصره إذا احتاج إليه، سواء كان ذلك الأمر دنيويا مثل أن يقدر على دفع عدو يريد أن يبطش به، فيجب عليه دفعه، أو دينيا مثل أن يقدر على نصحه عن غيه بنحو وعظ فيجب عليه حينئذ النصح، وتركه هو الخذلان المحرم.
سابعًا: وجوب الصدق فيما يخبر به أخاه، وأن لا يكذب عليه، بل ولا على غيره، لأن الكذب محرم حتى ولو كان على الكافرين، فالمؤمن لا يخبر بأمر خلاف الواقع، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم"بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع"أخرجه مسلم (5) .
ثامنًا: خطورة احتقار المسلم لأخيه.