ولم يتبيّن لي مَن علي بن عيسى؟!
وأخرجه مسلم (2700) ، والترمذي (3378) ، وأحمد 3/ 92، والطيالسي (2233) ، ومن طريقه البيهقي في"الشعب" (530) ، وأبو يعلى (1252) ، وأبو نعيم في"الحلية"7/ 204 - 205، والبغوي في"شرح السنة" (1240) من طرق عن شعبة، وابن أبي شيبة 10/ 307، وعنه ابن ماجه (3791) من طريق عمار بن رزيق، والترمذي (3378) ، وأحمد
3/ 49 ومن طريقه أبو نعيم في"الحلية"9/ 24 من طريق سفيان، وأحمد 2/ 447
و 3/ 33 من طريق إسرائيل، وابن حبان (855) من طريق أبي الأحوص، خمستهم عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، قال: أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة، أنهما شهدا لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"ما قعد قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة، وتنزلت عليهم السكينة، وتغشتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده".
وأخرجه عبد الرزاق كما في"جامع معمر" (20577) ، وعنه أحمد 3/ 94، وعبد بن حميد (859 - المنتخب) ، والبغوي في"شرح السنة" (947) أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق به. وزاد:
"إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول، نزل إلى هذه السماء الدنيا، فنادى: هل من مذنب يتوب، هل من مستغفر، هل من داع، هل من سائل، إلى الفجر".
وأخرجه الترمذي (2646) و (2945) ، والبغوي (130) من طريق أبي أسامة قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وما قعد قوم في مسجد يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
وقال الترمذي: