"يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة".
وأما حديث أنس:
فأخرجه مسلم (162 - 259) ، وأحمد 3/ 148 - 149، وابن أبي شيبة في"المصنف"
14/ 304، وأبو يعلى (3451) و (3499) ، وأبو عوانة (344) ، وابن منده في"الإيمان" (707) و (708) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (413) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"2/ 382، والبغوي في"شرح السنة" (3753) من طريق حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك - في حديث المعراج الطويل، وفيه -"ومن هم بحسنة فلم يعملها، كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرا، ومن هم بسيئة ولم يعملها، لم تكتب له شيئا، فإن عملها، كتبت سيئة واحدة".
وأما حديث خريم بن فاتك:
فأخرجه أحمد 4/ 345 - ومن طريقه أبو نعيم في"الحلية"9/ 34، وابن الأثير في"أسد الغابة"2/ 167 - العلمية - وابن حبان (6171) من طريق الركين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه فلان بن عميلة، عن خريم بن فاتك الأسدي: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"الناس أربعة، والأعمال ستة، فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة، وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة. والأعمال موجبتان، ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبع مائة ضعف. فالموجبتان: من مات مسلما مؤمنا لا يشرك بالله شيئا فوجبت له الجنة، ومن مات كافرا وجبت له النار، ومن هم بحسنة فلم يعملها، فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه، وحرص عليها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن عملها كتبت واحدة ولم تضاعف عليه، ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله كانت له بسبع مائة ضعف".