وأخرجه البيهقي في"المدخل" (209) من طريق جعفر بن محمد بن فضيل، وأبو نعيم كما في"الغرائب الملتقطة"للحافظ - مخطوط من طريق عبد الرحمن بن حاتم المرادي أبي زيد، والحسن بن سفيان النسوي في"الأربعين" (8) ، ومن طريقه أبو طاهر السِلفي في"الأربعين البلدانية" (ص 177) ، وفي معجم السفر (1265) ، والبغوي في"شرح السنة" (104) ، وفي"الأنوار شمائل النبي المختار" (1234) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"5/ 132 - 133، والهروي في"ذم الكلام"2/ 168 - 169، وابن العديم في"تاريخ حلب"5/ 2366 عن محمد بن الحسن الأعين، ثلاثتهم (جعفر بن محمد بن فضيل، وعبد الرحمن بن حاتم المرادي، ومحمد بن الحسن الأعين) عن نعيم بن حماد، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين به.
وقال البيهقي:
"تفرد به نعيم بن حماد"، وقد عرفتَ حاله، وله علة أخرى:
قال ابن رجب في"جامع العلوم والحكم"2/ 395:
"في إسناده عقبة بن أوس السدوسي البصري، ويقال فيه: يعقوب بن أوس أيضا، وقد خرج له أبو داود والنسائي وابن ماجه حديثا عن عبد الله بن عمرو، ويقال: عبد الله بن عمر، وقد اضطرب في إسناده، وقد وثقه العجلي، وابن سعد، وابن حبان، وقال ابن خزيمة: روى عنه ابن سيرين مع جلالته، وقال ابن عبد البر: هو مجهول."
وقال الغلابي في"تاريخه": يزعمون أنه لم يسمع من عبد الله بن عمرو، وإنما يقول: قال
عبد الله بن عمرو، فعلى هذا تكون رواياته عن عبد الله بن عمرو منقطعة والله أعلم"."