فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 669

"إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها"واللفظ لمسلم.

وقال الترمذي:

"هذا حديث حسن صحيح".

وقال أبو نعيم:

"صحيح ثابت، متفق عليه، رواه الجم الغفير، عن الأعمش".

وقال الحافظ في"الفتح"11/ 479:

"وقد أخرجه أبو عوانة في"صحيحه"عن بضع وعشرين نفسا من أصحاب الأعمش".

وله طرق أخرى عن زيد بن وهب:

أ - أخرجه الإسماعيلي في"معجم شيوخه"1/ 480، وأبو نعيم في"الحلية"8/ 244 مختصرًا: من طريق عبد الله بن خبيق، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، حدثنا حبيب بن حسان (وعند أبي نعيم: حيان وهو تصحيف) ، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدق:

"إن أحدكم يمكث في بطن أمه أربعين يوما نطفة، وأربعين يوما علقة، وأربعين يوما مضغة، ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات، فيكتبه شقيا، أو سعيدا، وأجله، ورزقه، وإن الرجل"

ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا شبر أو ذراع، ثم يغلب عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى لا يكون بينه وبينها إلا شبر أو ذراع، ثم يغلب عليه الكتاب الذي قد سبق، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة"."

وإسناده ضعيف جدًا، حبيب بن حسان: قال فيه أحمد والنسائي: متروك، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت