فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 669

وأخرجه الطبراني في (10440) ، وابن عدي في"الكامل"4/ 306، والإسماعيلي في"معجم شيوخه"2/ 645 من طريق سلام بن سلم الطويل، عن زيد العمي، عن حماد بن أبي سليمان، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوما، ثم تكون مثل ذلك علقة، ثم مثل ذلك مضغة، ثم يبعث الله عز وجل إليه ملكا فيكتب رزقه، وأجله وشقيا أو سعيدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع، ثم يدركه الكتاب الذي سبق فيعمل بعمل أهل النار حتى يموت، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، ثم يدركه الكتاب الذي سبق فيعمل بعمل أهل الجنة حتى يموت".

وإسناده ضعيف جدًا، سلام بن سلم الطويل: متروك الحديث، وزيد العمي: ضعيف.

وله طريق أخرى عن شقيق بن سلمة:

أخرجه أبو بكر الخلال في"السنة" (892) ، والطبراني في"الصغير" (158) عن الحسن بن عرفة، حدثنا موسى بن مسعود أبو حذيفة، حدثنا الهيثم بن الجهم المؤذن، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن النطفة إذا استقرت في الرحم تكون نطفة أربعين ليلة، ثم تكون علقة أربعين ليلة، ثم تكون مضغة أربعين ليلة، ثم تكون عظاما أربعين ليلة، ثم يكسو الله العظام لحما، فيقول الملك: أي رب، ذكرا أو أنثى؟ فيقضي الله عز وجل، ويكتب الملك، ثم يقول: أي رب، شقي أو سعيد؟ فيقضي الله عز وجل، ويكتب الملك، ثم يقول: أي رب، أجله ورزقه وأثره؟ فيقضي الله عز وجل ويكتب الملك".

واللفظ للطبراني، وزاد الخلال:"وأنتم تعلقون على أولادكم التمائم".

وقال الطبراني:

"لم يروه عن عاصم إلا الهيثم بن الجهم أبو عثمان بن الهيثم، ولا عنه إلا أبو حذيفة، تفرد به الحسن بن عرفة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت