فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 669

"إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوما على حالها لا تغير، فإذا مضت الأربعون، صارت علقة، ثم مضغة كذلك، ثم عظاما كذلك، فإذا أراد الله أن يسوي خلقه، بعث إليها ملكا، فيقول الملك الذي يليه: أي رب، أذكر أم أنثى؟ أشقي أم سعيد؟ أقصير أم طويل؟ أناقص أم زائد؟ قوته وأجله؟ أصحيح أم سقيم؟ قال: فيكتب ذلك كله. فقال رجل من القوم: ففيم العمل إذن وقد فرغ من هذا كله؟ قال: اعملوا، فكل سيوجه لما خلق له".

وإسناده ضعيف، وفيه علتان:

الأولى: أبو عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه.

الثانية: علي بن زيد: وهو ابن جدعان: ضعيف.

3 -أخرجه البزار (1551) و (1636) حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا عامر بن مدرك، قال: حدثنا عتبة بن يقظان، عن حماد، عن إبراهيم، عن أخواله يعني علقمة، والأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، أحسبه قال: ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه الملك، فيؤمر بأربع كلمات، فيقال: اكتب له أجله، وعمله، ورزقه، وشقي أو سعيد، فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة، أحسبه قال: فيدخلها".

وإسناده ضعيف، حماد بن أبي سليمان: صدوق له أوهام، وعتبة بن يقظان: ضعيف، وعامر ابن مدرك: لين الحديث كما في"التقريب".

4 -أخرجه الطبراني (8885) حدثنا محمد بن النضر، حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن ربيعة، قال:

"كنا عند عبد الله قال: فذكروا رجلا، فذكروا من خلقه، فقال القوم: أما له من يأخذ على يديه؟ فقال عبد الله: أرأيتم لو قطع رأسه أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له رأسا؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت