فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 669

سادسًا: الحث على القناعة، والزجر على الحرص الشديد، لأن الرزق قد سبق تقديره، وإنما شرع الاكتساب لأنه من جملة الأسباب التي اقتضتها الحكمة في دار الدنيا.

سابعًا: أنه لا ينبغي لأحد أن يغتر بظاهر الحال لجهالة العاقبة، ومن ثَمّ شرع الدعاء بالثبات على الدين وحسن الخاتمة.

ثامنًا: أن من مات على شيء حكم له به من خير أو شر، إلا أن أصحاب المعاصي غير الكفر تحت المشيئة.

تاسعًا: الشقاوة والسعادة قد سبق الكتاب بهما، وأنهما مقدرتان بحسب خواتم الأعمال، وأن كلا ميسر لما خلق له.

عاشرًا: نفخ الروح يكون بعد تمام أربعة أشهر، لقوله r:"ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح".

الحادي عشر: أنه إذا سقط الجنين بعد نفخ الروح فيه فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويسمى ويعق عنه، لأنه صار آدميا إنسانا فيثبت له حكم الكبير.

الثاني عشر: أنه بعد نفخ الروح فيه يحرم إسقاطه بكل حال، فإذا نفخت فيه الروح فلا يمكن إسقاطه، لأن إسقاطه حينئذ يكون سببا لهلاكه، ولا يجوز قتله وهو إنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت