فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 170

ثلاثة وواحد:

من كتبوا في الإسلام في الفترة التي كتب فيها العقاد ثلاثةُ نفرٍ ونفرٌ!! أما الثلاثة نفر، وهم العملاء من وجهة نظري:

فأولهم: عميل مفضوح، كطه حسين، وعلي عبد الرازق، وقاسم أمين.

وثانيهم: نفرٌ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، كحسين هيكل ـ فيما كتب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ـ وعائشة بنت الشاطئ.

وثالثهم: نفر متأثرون بمفاهيم الغرب إلا أنهم مستقلون ظاهرًا؛ كعباس العقاد.

وهذا ميزان ثلاثي كاذب خادع، ينخدع به بعض الطيبين، ويستعمله المكارون في تمرير بضاعتهم؛ إذ يُعرض هؤلاء الثلاثة على الناس كطرفين ووسط، فعميل، وغير متخصص يكتب مندفعًا، ومثقف مشهور بثقافته الواسعة وعدم اتصاله البدني بالغرب، (عملاق) ـ بزعمهم ـ فيجنح الناس إلى هذا النوع، وهو ما حدث، وانخدع بهذا بعض المنتسبين للعلم والثقافة الشرعية كالشيخ الدكتور صالح بن سعد اللحيدان، فكلما مر بعورةٍ للعقاد قال: ولكنه خير من طه حسين!! وكأن ليس في الساحة إلا عباس وطه!!

الحقيقة أن كل هؤلاء جبهة واحدة، وهناك نفرٌ آخر .. جبهة أخرى، هي جبهة أهل العلم في هذا الزمان كفضيلة الشيخ العلامة أحمد شاكر، والشيخ محمد حامد الفقي، والأستاذ سيد قطب، وأخيه الأستاذ محمد قطب ـ رحمهم الله جميعًا ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت