فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 170

الفصل الخامس

عبقريات عباس العقاد

بِيَدِ القائلين بأن عباس العقَّاد كان إسلاميًّا ينتصرُ للإسلامِ وأهلهِ دليلٌ واحدٌ يقدموه لنا كلما أنكرنا عليهم قولهم بأن عباس العقاد كان إسلاميًّا يدافع عن حمى الدين وسيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم -، هذا الدليل هو (عبقريات العقاد) ، لا تسمع منهم غير هذا، وإن كان المتحدث مثقفًا ذكر لك عددًا آخر من كتبه التي تحمل أسماءً إسلامية كـ (التفكير فريضة شرعية) و (ما يقال عن الإسلام) و (حقائق الإسلام وأباطيل خصومه) .

ونتحدث عن عبقريات العقاد باعتبار أنها أوضح وأشهر نموذج لإسلاميات العقاد المزعومة، ثم نعطف على باقي كتبه التي تتناول مواضيع إسلامية.

المبحث الأول: عبقريات العقاد ليست انتصارًا للإسلام:

هل حقًّا كانت العبقريات إسلامية؟! هل كانت نصرًا للدينِ وسيدِ المرسلين - صلى الله عليه وسلم -؟!

للإجابة نتناول أمورًا ثلاثة:

أولها: من هم العباقرة عند عباس العقاد؟!

ثانيها: لماذا كتب عباس العقاد العباقرة؟!

ثالثها: أكان ظلامًا؟!

أولًا: من هم العباقرة عند عباس العقاد؟!

هم: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والمسيح عيسى ابن مريم ـ عليه السلام ـ وأبو بكر وعمر وعلي ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ، ومحمد عبده، وسعد زغلول، وابن سينا، وابن رشد، وابن عربي، والحلاج، وغاندي الهندي عابد البقرة، وبنيامين فرانكلين (مؤسس أمريكا) ، و (جيتي 1749 م ـ 1832 م) شاعر ألمانيا، و (فرنسيس باكون) و (شكسبير) و (برنارد شو) [1] و (صن يات سن) أبو الصين أو

(1) الأول من هؤلاء الأعاجم له كتاب مستقل، والأربع بعده في المجلد التاسع من موسوعة العقاد. ط. دار الكتاب اللبناني ـ بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت