وقال تعالى:"ولا تُجادِلوا أَهْلَ الكِتابِ إِلا بِالَّتي هِيَ أَحْسَن إِلا الَّذينَ ظَلَموا مِنْهُم وَقولوا آمَنّا بِالّذي أُنْزِلَ إِلينا وَأُنزِلَ إِلَيْكُم وَإِلهُنا وَإِلهكُم واحِدٌ وَنحْنُ لَهُ مُسْلِمون"العنكبوت46
وقال سبحانه:"قُولوا آمَنّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلينا وَما أُنْزِلَ إِلى إبْراهيمَ وإِسْماعيلَ وإِسْحقَ وَيعْقوبَ وَالأَسْباطِ وَما أوتِيَ موسى َوعيسى وَما أوتِيَ النَّبِيونَ مِنْ رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِنْهُم وَنَحنُ لَهُ مُسْلِمون"البقرة136
وفي الحديث الذي يرويه البخاري عن أبي هريرة قال: (كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسّرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(لا تصدّقوا أهل الكتاب ولا تكذّبوهم، وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا .. الآية)
ولذلك فإننا نعتقد أن هذين الكتابين قد تعرضا للزيادة والنقص والتحريف والتشويه، وتأملاتنا ووقفاتنا في هذه الأوراق مع الكتاب الأقدم، وهو العهد القديم، وسترى كيف تلاعب به اليهود وحرفوه، فزادوا فيه وأنقصوا، قال الله تعالى في القرآن العظيم:"فَبِما نَقْضِهِمْ ميثاقَهُم لَعَنّاهُم وَجَعَلْنا قُلوبَهُمْ قاسِيةً يُحَرِّفونَ الكَلِمَ عَنْ مَواضِعِه وَنَسوا حَظًّا مِمّا ذُكِّروا به وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنةٍ مِنْهُم إِلا قليلًا منهم فَاعفُ عَنْهم واصْفَح إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنين"13 المائدة
وقال تعالى:"يا أَيُّها النَّبي لا يَحْزُنكَ الَّذينَ يُسارِعونَ في الْكُفرِ مِنَ الَّذينَ قالوا آمَنّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤمِن قُلوبَهُم وَمِنَ الّذينَ هادُوا سَمّاعونَ لِلكَذِبِ سَمّاعونَ لقومٍ آخَرينَ لَمْ يَأنوك يُحَرِّفونَ الكَلِمَ مِنْ بَعد مَواضِعِه يَقولونَ إِنْ أوتيتُمْ هَذا فَخُذوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوهُ فاحْذَروا وَمَن يُرِدِ اللهُ فِتنتهُ فَلنْ تَملكَ لَهُ مِنَ اللهِ شيئًا أولئكَ الّذينَ لَم يُرِد اللهُ أَن يُطهِّر قُلوبَهُم لَهُم في الدُّنيا خِزْيٌ وَلهُم في الآخِرَةِ عَذابٌ عظيم"المائدة41
وقال تعالى:"وإِنَّ مِنهُم لَفَريقًا يَلوونَ أَلسِنتِهم بِالكِتابِ لِتَحسَبوهُ مِنَ الكِتابِ وما هوَ منَ الكتابِ وَيَقولونَ هو مِن عندِ اللهِ وَما هُوَ مِن عِندِ اللهِ وَيقولونَ عَلى اللهِ الكَذِبَ وَهُم يَعْلمون"78 آل عمران
ولذلك فإن موقفنا مما في كتبهم على التفصيل التالي: