فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 365

-وذكروا في (23/ 7) و (23/ 12) أن إبراهيم سجد لشعب الأرض؛ لبني حثّ، والسياق يبين أن ذلك كان سجود شكر لهم!! لما سمحوا له بدفن سارة في أرضهم، وليس هو من سجود التحية أو الانحناء الذي كان متعارفا عليه في زمانهم وفعله إخوة يوسف له في خاتمة قصته كما جاء في القرآن العظيم، ولذلك لم أعلق على مثله في قصة الرجال الثلاثة المتقدمة، أما هنا فليس هو من هذا القبيل بل هو سجود شكر!!.

-ذكروا أن إبراهيم لما مات (دفنه إسحاق وإسماعيل ابناه في المغارة التي دفن فيها إبراهيم سارة) تكوين (25/ 9 - 10) .

-ملاحظات على قصة إبراهيم في كتابهم:

أ. لا ذكر في كتابهم هذا لقصة إبراهيم ومناظرته لقومه في عبادتهم الكواكب والأصنام واليك القصة كما جاءت في القران العظيم: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ 74} وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ {75} فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ {76} فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ {77} فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ {78} إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ {79} وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ {80} وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ {81} الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ {82} وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ {83} سورة الانعام.

وفي هذه القصة القرآنية فوائد عديدة إليك شيئا منها:

1.فهي تركز كما هي عادة القرآن العظيم على إظهار التوحيد والبراءة من الشرك والتنديد؛ وهي دعوة الرسل كافة و ملة أبينا إبراهيم، والغريب أنهم لم يشيروا في قصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت