بنو إسرائيل بالحجارة!! واحرقوهم بالنار [1] في وادي دعي من ذلك اليوم وادي عخور (7/ 14 - 26) .
ـ ثم ذكروا بعد ذلك (8/ 1 - 28) أن الله نصرهم على أولئك الأعداء، الذين هزموهم أولا بسبب هذا الغلول .. وإنهم حرقوا مدينتهم واسمها عاي وقتلوا جميع سكانها بحد السيف ونهبوا بهائمها وغنائمها ..
* وعندنا في الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (غزا نبي من الأنبياء, فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولم يبن بها، [2] ولا أحد بني بيوتا ولم يرفع سقوفها، ولا رجل اشترى غنما أو خلفات وهو ينظر أولادها ,فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور ,اللهم احبسها علينا؛ فحبست حتى فتح الله عليه؛ فجمع الغنائم؛ فجاءت يعني النار لتأكلها فلم تأكلها. فقال: أن فيكم [3] غلولا، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلصقت يد رجل بيده، فقال فيكم الغلول، فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب، فوضعها فجاءت النار فأكلتها)
فتأمل الفوارق بين حديث المصطفى وبين قصتهم ..
أما حبس الشمس ليشوع فهاك قصتها من كتابهم:
(1) تأمل عقوبة الغلول عندهم رجم وحرق للرجل وأهله؛ بنيه وبناته وبقره وحميره وغنمه وأملاكه وكل ماله!!
(2) أي تزوجها بأن عقد عليها، ولكن لم يدخل بها بعد ,وقد جاء في كتابهم في تثنية (24/ 5) (إذا اتخذ رجل امرأة جديدة، فلا يخرج في الجند، ولا يحمل عليه أمر ما؛ حرا يكون في بيته سنة واحدة) .
(3) والغلول: الأخذ من الغنائم قبل أن تقسم، والمراد عندهم هنا الأخذ منها خفية، قبل أن تُقدّم لتأتي النار فتأكلها كما كان متبعا عندهم. ..