فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 365

قال الله تعالى في القرآن العظيم:"إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم" [247 البقرة]

وهو شاول عندهم .. وبه تبدأ مرحلة الملوك بعد انتهاء مرحلة القضاء، فهو ملك وليس بنبي عندنا وعندهم، وإنما ذكرته لتعلق قصته بنبي الله داوود.

-ذكروا قبل ملك شاول عليهم أن نبيًا لهم اسمه صموئيل كان قاضيًا عليهم (3/ 20) صموئيل الأول، و به انتهت مرحلة القضاء، وقد قدمنا زعمهم أن الرب كلمه وهو صغير حين كان مضطجعًا في الهيكل ..

-وفي زمن صموئيل فقد بنو إسرائيل التابوت استولى عليه أعداؤهم الفلسطينيون (4/ 11) صموئيل الأول.

-وصموئيل عندهم هو النبي الذي ملّك عليهم شاول أو طالوت الذي قاتل جالوت، والذي كانت آية ملكه - كما ذكر القرآن العظيم - رجوع التابوت إليهم تحمله الملائكة، إلا أنهم في كتابهم ذكروا أن التابوت رجع إليهم تجره بقرتان لا الملائكة!! ولم يذكروا أو يشيروا إلى أن رجوعه كان علامة على ملك شاول عليهم، ولكن ذكروا حادثة رجوعه قبل ملك شاول عليهم بقليل ..

-فقد ذكروا أن الفلسطينيين لما اخذوا التابوت جعلوه في بيت صنمهم (داجون) وفي الصباح وجدوا صنمهم ساقط على وجهه أمام التابوت (5/ 1 - 12) صموئيل أول، فأخذوا داجون وأقاموه في مكانه، فوجده في صباح اليوم الثاني ساقطا على وجهه على الأرض أمام التابوت ورأسه ويداه مقطوعة، وأنهم ضُربوا جميعا بالبواسير، وعلموا أن ذلك بسبب أخذهم للتابوت، فنقلوه إلى مدينة أخرى، وكل مدينة كانوا ينقلونه إليها يضرب أهلها بالبواسير، ومكث عندهم سبعة أشهر، وأنهم بسبب ما أصابهم من البواسير قرروا إعادته، فوضعوه على عربة تجرها بقرتان ووضعوا معه تماثيل لبواسيرهم من الذهب!! وتركوا البقرتين تذهبان وحدهما فاستقامت البقرتان تجران التابوت وتجأران حتى رجعا بالتابوت إلى بني إسرائيل (6) صموئيل الأول.

-وذكروا أن صموئيل دعا بني إسرائيل إلى الرجوع إلى الله والتخلص من الأصنام والآلهة الأخرى التي اتخذوها، وان يعبدوا الله وحده ليخلّصهم وينقذهم من أيدي الفلسطينيين وأنهم استجابوا له (7/ 3 - 4) صموئيل الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت