فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 365

ـ وفي إرميا (32/ 19) يصفون الرب بقولهم: (عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم) لعل المراد: لا يخفى عليك منها شيء.

ـ وفي أخبار الثاني (6/ 40) (الآن يا إلهي لتكن عيناك مفتوحتين وأذناك مصغيتين لصلاة هذا المكان)

ـ ومثله فيه أيضا (7/ 15) ولكن جعلوه من كلام الرب ... فلعلهم يعنون به: اقبل واسمع واستجب لمن يؤم هذا المكان ويدعو فيه (الهيكل)

ـ ويقابل هذا المعنى قولهم في إشَعْيَاء (1/ 15) (فحين تبسطون أيديكم استرعيني عنكم وإن كثرتم الصلاة لا أسمع) لعل مرادهم: لا أقبل صلاتكم ولا استجيب لدعائكم ولا أسمعه سماع قبول.

ـ في إشَعْيَاء (1/ 11) (لماذا كثرة ذبائحكم؟ يقول الرب، اتَّخمتُ من محروقات كباش وبدم عجول وخرفان وتيوس ما أسرٌّ) .. لعلهم يريدون بهذه الكلمة القبيحة (اتّخمتُ) : أي كرهت قرابينكم ولا أحبها ولا أقبلها ... !!

ـ أمثال (8/ 22) ذكروا أن الحكمة تقول (الرب قنَاني أول طريقِه من قبل أعماله منذ القدم .. ) إلى أن قالوا (8/ 30) (وكنتُ كل يوم لذّته) لعلهم يعنون بلذته؛ أي أنه يحب الحكمة وأنه حكيم دائما!! ولكن بالله عليك تأمل إلى هذه الترجمة!! (لذته) أما قولهم (الرب قناني) فهي الاستعمال العامي في بلاد الشام من اقتنى، ومعناها اتخذني ..

ـ وفي حزقيال (13/ 19) الكلام منسوب للرب والخطاب موجه إلى بنات إسرائيل: (وتنجسنني عند شعبي لأجل حفنة شعير) يمكن حمل قولهم تنجسنني مع قباحة نسبته إلى الرب أنهم يريدون تنجسن وتسئن إلى ديني وشريعتي أو مختاريي وتشوهن الحق بأفاعيلكن هكذا، ولكن تأمل إلى قباحة اللفظ المستعمل ..

ـ إشَعْيَاء (1/ 13) (لست أطيق الإثم) منسوب للرب، لعل المعنى: لا أحبه بل أكرهه .. كما هو في كلام العامة حيث يقولون: لا أطيق فلان؛ أي لا أحبه، فليس مرادهم هنا والله أعلم عدم الإطاقة أي عدم القدرة أي الضعف .. ولكنها ترجمة رديئة لأنها تتضمن الضيق والضجر ممن لا تطيقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت