وفي إشَعْيَاء (26/ 8 - 9) ( .. يا رب انتظرناك إلى اسمك وإلى ذكرك شهوة نفسي، بنفسي اشتهيتك في الليل) !! لعلهم يريدون اشتاقت نفسي لذكرك في الليل وتاقت لمناجاتك فتأمل أي ترجمة هذه ...
ـ في يوئيل (3/ 17) (فتعرفون أني أنا الرب إلهكم ساكنًا في صهيون جبل قدسي)
ـ وفيه (3/ 10) (والرب يسكن في صهيون) الأغلب أنهم يعنون بأمثال هذا؛ أن دينه الذي اختاره والشعب الذي اختاره في هذا المكان .. هذا يفهم من السياق .. وهناك أشياء ستأتي في المخالفات لا يمكن حملها على هذا المعنى فلنرجئ الحديث عنها في مكانها ...
ـ وفي يشوع (3/ 10) وقال يشوع: وبهذا وتعلمون أن الله الحي في وسطكم وطردًا يطرد من أمامكم الكنعانيين ... الخ)
يترجح لدي أنهم يعنون بأمثال هذا أن الله ناصركم ومؤيدكم، فالمعية المقصودة هنا معية نصرة ..
ـ ومثله في تثنية (1/ 30) (الرب السائر أمامكم هو يحارب عنكم) ومثله فيه أيضا (1/ 32 ـ33) فالسائر أمامكم؛ لعلهم يعنون بها يهديكم وينصركم ونحو ذلك ..
ـ ومثل ذلك في تثنيه (31/ 3) (الرب إلهك هو عابر قدامك) أي إلى الأرض المقدسة، ومثله فيه (31/ 6) (الرب إلهك سائر معك لا يُهملك ولا يتركك)
ـ وفي صَموئيل الثاني (5/ 24) (يخرج الرب أمامك لضرب الفلسطينيين)
ـ ومثله في تكوين (46/ 3 - 4) نسبوا إلى الله أنه قال ليعقوب (لا تخف من النزول إلى مصر ... أنا أنزل معك إلى مصر) الراجح أنهم يعنون بذلك هنا أني أكون معك معية حفظ وتأييد هذا ما تفهمه السياقات .. علما بأنه ستأتي أشياء لا تصلح معها ترجيحاتي وتفسيراتي هذه؛ لها أماكنها في المخالفات وإنما دعاني إلى مثل هذه الترجيحات هنا والتي ربما لا يعرفها كثير من اليهود والنصارى ولا تخطر على بالهم وقدمتها على المعنى الحلولي خصوصًا في (يسكن) ونحوها؛ سياقاتها الخاصة بها مضمومة إلى ما ورد في كتابهم من نصوص تشير إلى الفوقية والعلو، ونصوص تصرح بأن الله في السماء وهاك بعضها: