فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 365

ـ في أيوب (3/ 4) نسبوا إلى أيوب قوله (لا يعتن به الله من فوق)

ـ وفي جامعة (5/ 8) (إن رأيت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد فلا ترتع من الأمر لأن فوق العالي عاليًا يلاحظ والأعلى فوقهما)

ـ وفي مزمور منسوب لداود (11/ 4) (الرب في السماء كرسيه) وبتتبع هذه اللفظة في كتابهم يفهم أن معنى كرسيه عندهم عرشه .. ولم يرد في كتابهم التفريق بين العرش والكرسي ...

ـ في إشَعْيَاء (66/ 1) (هكذا قال الرب: السموات كرسي)

ـ وفيه أيضا (33/ 5) (تعالى الرب لأنه ساكنُ في العَلاء)

ـ وفي جامعة (5/ 2) (لأن الله في السماوات وأنت على الأرض)

ـ وفي أيوب (16/ 19) (هو ذا في السماوات شهيدي وشاهدي في الأعالي)

ـ وفي إشَعْيَاء (63/ 15) (تطلّع من السماوات وانظر من مسكن قدسك ومجدك .. ) وهو خطاب منهم موجه للرب ...

ـ ومثله فيه أيضا (64/ 1) (ليتك تشق السماوات وتنزل) !!

ـ وفي مزمور (80/ 14) (يا إله الجنود إرجعنَّ اطلع من السماء وانظر وتعهد هذه الكرمة والغرس الذي غرسته بيمينك)

وإن كان التأمل لبعض هذه النصوص يفهم أنهم يعنون؛ بأنه في السماء وهي مسكنه: أنها تحويه أو تحيط به سبحانه! وليس بمعنى (على) و (فوق) ونحوها من معاني العلو كما هو عندنا .. وهذا مبحث آخر ليس هذا موضعه ..

لكن ورد في أيوب (11/ 8) قولهم (هو أعلى من السماوات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت