فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 365

-أما عندهم وفي كتابهم فقد شوّهوهم ودنَّسوهم بأخبث المعاصي؛ فجعلوا بعضهم يزني بمحاربة كلوط وجعلوه يُنجب ذرية وشعوبا من هذا الزنى وكذا يهوذا وهو من الأسباط من أبناء يعقوب ..

وداود جعلوه يزني بزوجة أخلص جنده، وأدخلوا الفواحش إلى بيوت الأنبياء وبين أولادهم وبناتهم .. كما قد رأيت.

* الرسل عندنا وفي قرآننا أبعد الناس من الخبائث والحرام، وأحصرهم على الطيبات قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ(51 ) ) المؤمنون. ولذلك فهم أبعد الناس عن الخمر والمسكر والحرام.

-أما عندهم وفي كتابهم فقد جعلوهم يتعاطون الخمر ويسكرون!! بدءًا من نوح وإبراهيم ولوط وغيرهم، وأدخلوها إلى بيوت الأنبياء وبين أبنائهم وبناتهم ..

* الأنبياء عندنا وفي قرآننا أوفي الناس عهودا، وأصدقهم ألسنة، وأنقاهم سريرة، وأطهرهم قلوبا، وأحسنهم أخلاقا.

-أما عندهم وفي كتابهم فقد جعلوهم يغدرون ويمكرون ويكذبون ويغشّون ويخونون ويخادعون ويحتكرون بدءًا من يعقوب فيوسف فداود وغيرهم.

* الأنبياء عندنا وفي قرآننا أرحم الناس بأقوامهم؛ يحرصون على هدايتهم ويخافون عليهم عذاب الله؛ ولذلك يجتهدون لإخراجهم من الظلمات إلى النور ومن التنديد إلى التوحيد.

-أما عندهم وفي كتابهم فقد وصفوهم بالضلال والإضلال؛ يصنعون لأقوامهم آلهة ليعبدونها من دون الله، ويدعونهم ليذبحوا لها!! كما في قصة هارون المفتراة. ويحزنون ويغتاظون لهدايتهم وكشف العذاب عنهم كما في قصة يونس عندهم.

*الأنبياء عندنا وفي قرآننا أرأف الناس بالخلق؛ خصوصا الضعفاء منهم كالأطفال والنساء واليتامى والفقراء؛ ولذلك حثّ قرآننا العظيم على بذل المعروف لهم وحذّر من أكل أموال اليتامى وحرم قتل النساء والأطفال والشيوخ، وهكذا أظهر القرآن أنبياء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت