فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 365

-ولم يمر معي في كتابهم كله أحكام للحضانة والرضاع، ولا أحكام لعدد المطلقة والمتوفى عنها زوجها، ولا ذكر لأحكام الإيلاء والظهار، وكل ذلك مفصل عندنا في القرآن العظيم والسنة المطهرة.

-ولم يمر معي في كتابهم كله أحكام للاستئذان وآدابه، وذلك مفصل عندنا في القرآن العظيم والسنة النبوية، كما في سورة النور في أكثر من موضع.

* وإنما استرسلت في تعداد هذه الأشياء لأنبّه بعض الأغبياء الذين يزعمون أن محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يأت بشيء جديد!! أو أنه قد نقل وأخذ شرائع الإسلام من كتبهم المحرفة! فأين الثرى والثريا؟!

-غرائب متفرقة من كتابهم:

قد تقدمت غرائب وعجائب كثيرة ومتنوعة كان لها مواضعها التي تناسبها ..

وها هنا أورد وأحشد ما تبقى في جعبتي من ذلك؛ مما لم أجد له ما يناسبه من المواضع فيما تقدم، آثرت إيرادها تحت هذا العنوان؛ على إهمالها، لتعريف القارئ بها، ولا يعني إيرادي لها تحت هذا العنوان أنني أردُّها وأنكرها كلها؛ بل يتعامل معها على التقسيم الذي بيّنته في مطلع هذه الأوراق ...

-في ملوك الثاني (1/ 9 - 12) ذكروا أن الملك أخزْيا ملك إسرائيل، أرسل إلى إيليَّا وهي نبي عندهم خمسين رجلا مع رئيسهم ليُحضروه، وإيليا جالس على جبل فقالوا له يا رجل الله، الملك يقول إنزل. فقال إيليا: إن كنت أنا رجل الله؛ فلتنزل نار من السماء وتأكلك أنت والخمسين الذين لك، فنزلت نار من السماء وأكلتهم .. ثم عاد الملك وأرسل خمسين آخرين فقالوا له مثل ذلك، وأجابهم بمثله، فنزلت نار من السماء وأكلتم .. ثم عاد فبعث خمسين ثالثا! فجثى رئيسهم على ركبته ورجا إيليا أن يكرمه وأن لا يفعل به كما فعل بالذين جاؤوا من قبله، وأن إيليا نزل معه بعد أن أمره ملاك الرب بذلك ...

-ثم ذكروا في ملوك الثاني أيضا (2/ 1 - 17) قصة إصعاد إيليا في العاصفة إلى السماء؛ (حقيقة وليس رؤيا منام) وملخصها: أن أليشع رافق إيليا، فقال له إيليا: إمكث هنا لأن الرب أرسلني إلى بيت إيل، فأبى أليشع أن يتركه ونزلا ببيت أيل، فخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت