يتحدث عن اغتصابها وفض بكارتها ونحوه من تشبيهاته المريضة السافلة، التي تحاكي تشبيهات القوم في كتابهم هذا، وما أراها خرجت إلا من أفواه رهبان وكهان يعانون مثله من جوع وشبق جنسي!! إلى أن يقولوا (23/ 19 - 21) : (وأكثرت زناها بذكرها أيام صباها التي فيها زنت بمصر وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل! وافتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لأجل ثديّ صباك) إلى آخر هذا التمثيل السافل الذي يعرفك بألسنتهم ونفوسهم المريضة الملوثة .. [1]
-وفي إشَعْيَاء (1/ 21) (كيف صارت القرية الأمينة زانية) ؟!
-وقالوا في كلامهم على نينوى وانتقام الله منها ومن الآشوريين في ناحوم (3/ 4 - 5) : (من أجل زنى الزانية الحسنة الجمال، صاحبة السحر، البائعة أمما بزناها ... هاأنذا عليك؛ يقول رب الجنود، فأكشف أذيالك إلى فوق وجهك، وأري الأمم عورتك والممالك خزيك) .
-وفي إشَعْيَاء قالوا عن مدينة صور التي وصفوها بالعذراء المتهتكة (23/ 12) : (من بعد سبعين سنة يكون لصور كأغنية الزانية، خذي عودا صوفي المدينة، أيتها الزانية المنسية، أحسني العزف، ويكون من بعد سبعين سنة، أن الرب يتعهد صور فتعود إلى أجرتها وتزني مع كل ممالك البلاد على وجه الأرض) (23/ 15 - 17) .
* وعندما تطالع كتابهم؛ تتعجب كيف يتكلّفون في حشر الزنى في قصصهم ..
-فعندما ذكروا (يفتاح الجلعادي) وهو من قادتهم وقضاتهم الذين قضوا لهم، وحكم فيهم ست سنوات؛ وذكروا أن الله نصره على عدوه، وقالوا في مدحه
(1) استمعت على شبكة الانترنت أثناء تجهيزي لهذا الكتاب لكلام مؤثر لأخت مسلمة قبطية تتحدث عن قصة إسلامها، وتأثير أمثال هذا الكلام وكذا ما جاء في نشيد الإنشاد ونحوه؛ في نفرتها من دين النصارى وكتابهم المحرف؛ خصوصا حينما قارنته مع كلام الله في القرآن العظيم .. وفي هذا الرابط جزء من حديثها: