ـ وفي إشَعْيَاء (60/ 2) (أما عليك فيشرق الرب) والكلام عن أورشليم ... ومن السياق يفهم أنه فيما يغطي الظلام الأمم فإن الرب يهب أورشليم نورًا وضياء تستنير به ...
ـ وتحت عنوان قبيح هكذا (الإنسان يسلب الله) جاء النص مفسرًا بأنهم يعنون أنهم لم يؤدوا ما افترضه الله عليهم، فقالوا في ملاحي (3/ 7 - 14) ( .. حدتم عن فرائضي ولم تحفظوها ارجعوا أرجع إليكم .. فقلتم بماذا نرجع؟ أيسلب الإنسان الله؟ فأنكم سلبتموني فقلتم بم سلبناك؟ في العشور والتقدمة ... هاتوا جميع العشور إلى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجرّبوني بهذا قال رب الجنود؛ إن كنت لا أفتح لكم كوى السماوات وأفيض عليكم بركة .. الخ)
ـ قضاة (6/ 34) (ولبس روح الرب جدعون .. ) باستقراء استعمالهم لهذه اللفظة يفهم أنهم يعنون بها: كان الله معه ووفقه وسدده ... ونحو ذلك ولا يلزم منها عندهم حلول أو بنوة أو نبوة أو وحي، فجدعون كما سيأتي ليس بنبي عندهم ..
ـ ومثلها في قضاة (13/ 25) قالوا عن شمشون وهو أيضا ليس بنبي (وابتدأ روح الرب يُحرّكه)
ـ في صَمُوئيل أول (3/ 19) ذكروا أن صموئيل لم يدع شيئا من جميع كلام الرب (يسقط إلى الأرض) يفهم من السياق أنهم يعنون أنه لم يهمل شيئًا مما أوصاه الله به ...
ـ في قضاة (20/ 40) (وإذا بالمدنية كلها تصعد إلى السماء) هكذا جاء اللفظ!! وسياق القصة يفهم منه أن المراد أن الدخان يصعد منها إلى السماء؛ فتأمل الترجمة!!
ـ في تكوين (35/ 1) (ثم قال الله ليعقوب: قم أصعد إلى بيت إيل .. واصنع هناك مذبحًا لله الذي ظهر لك حين هربت من وجه عيسو أخيك) .. فظاهره أن يعقوب رأى الله رؤية عين ...
ـ وأكدوه أيضا في تكوين (35/ 6ـ7) (فأتى يعقوب ... بيت إيل .. وبنى هناك مذبحًا ودعا المكان إيل بيت إيل لأن هناك ظهر له الله حين هرب من وجه أخيه)
وفي تكوين (48/ 3) (الله القادر على كل شيء ظهر لي في لوز)