-ثم قالوا في تكوين (2/ 19) {وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء فأحضرها إلى آدم ليرى ماذا يدعوها وكل ما دعا به آدم ذات نفس حيه فهو اسمها} وفيه أن آدم هو الذي سمى الحيوانات والطيور بأسمائها باختياره هو ومن تلقاء نفسه.
-وعندنا في القران العظيم أن الله هو الذي علم آدم الأسماء كلها؛ وليس فقط الحيوانات والطيور، ولم يسمّها آدم من تلقاء نفسه كما زعموا هنا، قال الله تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 31} قَالُوا سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ {33} سورة البقرة.
-ثم قالوا في تكوين (2/ 16 - 17) {وأوصى الرب الإله آدم قائلا: من جميع شجر الجنة تأكل أكلا وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتًا تموت} ففي هذا النص يزعمون أن الله نهى آدم عن الأكل من الشجرة لئلا يموت!! وهو صريح بأن الله أخبره بأنه يموت إن أكل منها؛ بل ومؤكد بالمفعول المطلق الذي يقدمونه غالبا على الفعل في ترجمتهم، وحقه التأخير.
-وليس في القران العظيم وصف الشجرة بكونها شجرة معرفة الخير والشر، ولا دعوى موتهما إن أكلا منها بل فيه: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ 35} سورة البقرة.
-ثم ذكروا خلق حواء في تكوين (2/ 21 - 25) فقالوا: {فأوقع الرب الإله سباتا على آدم فنام فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحما وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة .. فقال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي هذه تدعى امرأة لأنها من امرئ أخذت .. ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا. وكانا كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان}
وفي (3/ 20) {ودعا آدم امرأته حواء لأنها أم كل حي}