فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 221

كلمة العولمة باتت اليوم على كل لسان وفي كل منتدى، ولم لا وقد أضحى الناس في كل مكان في الأرض يعيشون شكلًا من أشكال العولمة، ويعانون لونًا من ألوان لأوائها.

وحتى نُكوّن رُؤية واضحة حول هذه القضية ومعرفتها لا بد من ذكر النقاط الآتية:

أولًا: تعريف العولمة.

ثانيًا: نشأتها.

ثالثًا: أهدافها.

رابعًا: مجالاتها.

خامسًا: موقف المسلم من العولمة.

أولًا: تعريف العولمة:

كلمة العولمة جاءت ترجمة لأصل المعنى المعبر عنه باللغة الانجلزية (Globalization) وهذه الكلمة تعني في معجم ويبستر: إكساب الشيء طابع العالمية وذلك بجعل امتداد الشيء أو العمل به يأخذ الصفة العالمية.

وقيل: العولمة هي واحدة من ثلاث كلمات عربية جرى طرحها ترجمة للكلمة الإنجليزية السابق ذكرها والكلمتان الأخريان هما: الكوكبة والكونية [1] .

وهي في اللغة العربية كما قال الدكتور/ عبد الصبور شاهين عضو مجمع اللغة العربية: «العولمة تولدت من كلمة عَالَمْ وافترض لها فعلًا هو عٍوْلم يُعولم عٍوْلمة بطريقة التوليد القياسي. ومصدرها الصناعي العولمية» [2] .

وخلاصة القول: إن العولمة ستجعل العالم يعيش في عصر القرية الكونية الموعودة.

وأول من أشار إلى مصطلح «العولمة» بمفهومه الجديد هو العالم الكندي مارسال ماك أستاذ الإعلاميات السوسيولوجية في جامعة تورنتو في كندا عندما صاغ في عقد الستينات مفهوم «القرية الإلكترونية» ثم ذاع وانتشر هذا المصطلح في مجال الاقتصاد والأسواق والاتصالات وفي بداية عقد التسعينات [3] .

أما تعريفها اصطلاحًا: جرى العرف في الأدبيات الغربية على تعريف العولمة بأنها: «زيادة درجة الارتباط المتبادل بين المجتمعات الإنسانية، من خلال عمليات

(1) البعد الديني ومفهوم العولمة، رسالة ماجستير، الخضر الشيباني، (ص:1) .

(2) العولمة وخصائص دار الإسلام ودار الكفر، عابد السفياني، (ص:17) .

(3) العولمة مقاومة واستثمار، د. إبراهيم الناصر، (ص:17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت