فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 269

طاعة مَن اجتمعوا على تأميره، فمن نَكَثَ بيعتَه خرج عن الجماعة )) [1] .

وفي حديث ابن عباس - رضي الله عنهما: عن النبي 4 أنه قال: (( من رأى من أميره ما يكره، فليصبرْ عليه، فإنَّه مَن فارق الجماعةَ شِبْرًا فمات إلاَّ مات ميتة جاهلية ) ) [2] .

الخامس: وتطلق الجماعة على: أهلِ الحلِّ والعَقد، وهم العُلماء والأمراء والقَادة والوُلاة والقُضاة والأعيان، أو بعضهم إذا اجتمعوا على أمر من مَصالح المسلمين، كتولية إمامٍ وبيعته أو عزله.

قال ابن بَطَّال - رحمه الله: (( والمراد بالجماعة: أهلُ الحل والعقد من كل عصر ) ) [3] .

السادس: وتُطلق الجماعة على: الفريق من الناس اجتمعوا على شيء ما، وهي دون الجماعة الكُبرى مثل جماعة المسجد؛ ففي الحديث: (( مَن صلَّى العشاء في جماعة ... ) ) [4] ، وقوله 4: (( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ ... ) ) [5] ، قال البخاري - رحمه الله: (( باب: اثنان فما فوقهما جماعة ) ) [6] ، وذلك يعني: في الصلاة.

وفي الحديث: (( كلوا جميعًا، ولا تفرَّقوا؛ فإنَّ البركةَ مع الجماعة ) ) [7] .

(1) حكاه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/ 37) .

(2) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الفتن، باب: قول النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ (سترون بعدي أمورا تنكرونها) ، برقم: (6646) ، (6/ 2588) .

و مسلم في صحيحه، كتاب: الإمارة، باب: الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن، برقم: (4896) ، (6/ 21) .

(3) حكاه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/ 316) .

(4) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: المساجد، باب: فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة، برقم: (1523) ، (2/ 125) .

(5) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الجماعة والإمامة، باب: وجوب صلاة الجماعة، برقم: (619) ، (1/ 231) .

و مسلم في صحيحه، كتاب: المساجد، باب: فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها، برقم: (1504) ، (2/ 121) .

(6) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الجماعة والإمامة، باب: اثنان فما فوقهما جماعة، (1/ 234) .

(7) أخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب: الأطعمة، باب: الاجتماع على الطعام، برقم: (3287) ، (2/ 1093) ، قال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب، كتاب: الطعام وغيره، برقم: (1291) ، (2/ 28) : (( ضعيف جدًا والجملة الأولى ثابتة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت