القيامة نارًا حامية [1] .
عن أبي عمران الجوني [2] - رحمه الله - أنه قال: (( مر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بدير راهب، فناداه: يا راهب، يا راهب، فأشرف، فجعل عمر ينظر إليه ويبكي، فقيل له: يا أمير المؤمنين، ما يبكيك من هذا؟، قال: (( ذكرت قول الله عز وجل في كتابه:(عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) ، فذاك الذي أبكاني )))) [3] .
نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة.
وهي أخيرًا: صلوات مبتدعة مخترعة لا أصل لها، وقد أخبر النبي 4 أن كل ما ليس عليه أمره فهو مردود وباطل.
(1) تفسير ابن كثير (8/ 384) .
(2) عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي البصري، أبو عمران الجوني، مشهور بكنيته، ثقة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقيل بعدها، تقريب التهذيب (1/ 362)
(3) أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 567) ، ثم قال: «هذه حكاية في وقتها، فإن أبا عمران الجوني لم يدرك زمان عمر» .