دونها من أمور؟!.
فإذا كانت الصلاة التي لا يخفى أمرها على أحد قد خالفوا فيها أهل السنة واخترعوا لأنفسهم أعدادًا وهيئات لا وجود لها في كتب أهل السنة البتة، فكيف بما قد يخفى على غير أهل العلم؟!.
الثالث: حمد الله - عز وجل - على ما نحن فيه من نعمة عظمية حيث هدانا لهذا الدين القويم، وأرشدنا إلى اتباع سنة خير المرسلين نبينا محمد 4، وألهمنا محبة أزواجه أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات المبرءات من كل عيب ونقص ـ عليهن رضوان الله ـ، وأكرمنا بالتقرب إليه بمحبة أصحابه الكرام ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ.
الرابع: بيان كذب الروافض على الله - عز وجل - وعلى رسوله الكريم ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ.
الخامس: معرفة عظيم نعمة الله - عز وجل - على أهل السنة حيث هداهم إلى الدين القويم وأضل غيرهم، فأولئك على شدة ما هم عليه في ظاهر أمرهم وكثرة ما يؤدونه من صلوات لا ترتفع فوق رؤوسهم ماداموا على ما هم عليه من تكذيب الله - عز وجل - وتكذيب رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه وطعنهم في سنة المصطفى 4 وطعنهم في أزواجه وأصحابه ـ رضوان الله عليهم ـ، وبقائهم على دينهم المخترع المكذوب.
فهم أول من يشملهم قول الله - عز وجل: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ} [1] .
ومعنى: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ} أي: قد عملت عملًا كثيرًا، ونصبت فيه، وصَلِيَت يوم