فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 269

المغرب، بل قد جاء صريحًا كما في حديث أنس وغيره، فلا وجه للقول بالكراهة )) [1] .

وقال السيوطي - رحمه الله - في شرح سنن ابن ماجه - رحمه الله: (( المراد: بيان أن مع كل فريضة نفلا، وينبغي أن يصلي بينهما نافلة؛ لشرف الوقت وكثرة الثواب ) ) [2] .

سابعًا: ما رواه محمد بن نصر - رحمه الله - وغيره بأسانيد قوية عن عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وأبي بن كعب، وأبي الدرداء، وأبي موسى - رضي الله عنهم - وغيرهم أنهم كانوا يواظبون على صلاة ركعتين قبل المغرب [3] .

وقد احتج أصحاب القول الثاني ـ وهم القائلون بأن هذا الوقت وقت نهي و أنه لا يصح شيء من الصلاة فيه ـ بأدلة أهمها:

أولا: ما روي عن النبي 4 أنه قال: (( بين كل أذانين صلاة لمن شاء إلا المغرب ) ) [4] .

(1) حاشية السندي على سنن ابن ماجه (1/ 355) .

(2) شرح سنن ابن ماجه (1/ 81) .

(3) ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في الفتح: (2/ 108) .

وقد روى فعل هاتين الركعتين عبد الرزاق في مصنفه، باب الركعتين قبل المغرب، برقم (3981) ، (2/ 434) .

وابن أبي شيبة في مصنفه في الصلاة: من كان يصلي ركعتين قبل المغرب (2/ 356) .

والبيهقي في سننه، كتاب الصلاة، باب من جعل قبل صلاة المغرب ركعتين (2/ 476) عن عبد الرحمن بن عوف وأبي بن كعب.

(4) أخرجه البزار في مسنده، (10/ 302) ، برقم: (4422) ، قال الشوكاني في الفوائد المجموعة (1/ 19) : (( تفرد به حيان وهو صدوق، ولم يتابع على الزيادة المذكورة(إلا المغرب ) ))، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2362) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت