فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 269

الخامس: مدح الله - عز وجل - القائمين بها ومن أمر بها أهله، فقال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} [1] .

السادس: ذم الله - عز وجل - المضيعين لها والمتكاسلين عنها، قال الله تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [2] .

وقال - عز وجل: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا} [3] .

السابع: أعظم أركان الإسلام ودعائمه العظام بعد الشهادتين، فعن عبد الله ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن النبي 4 أنَّه قال: (( بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت ) ) [4] .

الثامن: ومما يدل على عظم شأنها أنَّ الله - عز وجل - لم يفرضها في الأرض بواسطة جبريل - عليه السلام -، وإنما فرضها بدون واسطة ليلة الإسراء فوق سبع سموات.

التاسع: أنَّها فُرضت خمسين صلاة، وهذا يدل على محبة الله - عز وجل - لها، ثم خفف الله - عز وجل - عن عباده، ففرضها خمس صلوات في اليوم والليلة، فهي خمسون في الميزان، وخمس في العمل، وهذا يدل على عظم مكانتها، كما جاء في صحيح الإمام البخاري

(1) سورة مريم: (54، 55) .

(2) سورة مريم: (59) .

(3) سورة النساء: (142) .

(4) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: الإيمان وقول النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ بني الإسلام على خمس، برقم: (8) ، (1/ 12) .

ومسلم في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: بيان أركان الإسلام، برقم: (120) ، (1/ 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت