وبقول النبي 4: (( أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمَ: الأَمَانَةَ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْهُ: الصَّلاَةَ ) ) [1] .
قال الإمام أحمد - رحمه الله:
(( صلاتنا آخر ديننا، وهي أول ما نسأل عنه غدًا من أعمالنا، فليس بعد ذهاب الصلاة إسلام ولا دين، فإذا صارت الصلاة آخر ما يذهب من الإسلام: فكل شيء يذهب آخره فقد ذهب جميعه ) ) [2] .
وقال عمر - رضي الله عنه: (( لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ) ) [3] .
وقال علي - رضي الله عنه: (( من لم يصل فهو كافر ) ) [4] .
وقال ابن مسعود - رضي الله عنه: (( من لم يصل فلا دين له ) ) [5] .
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب: الفتن و الملاحم، برقم: (8538) ، (4/ 549) ، و قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه، و قال الذهبي قي التلخيص: صحيح.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب: الوديعة، باب: ما جاء في الترغيب في أداء الأمانات، برقم: (13071) ، (6/ 289) .
و ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب: الأوائل، باب: أول ما فعل ومن فعله، برقم: (36984) ، (14/ 93) .
و الطبراني في المعجم الكبير، (7/ 295) ، برقم: (7182) .
(2) طبقات الحنابلة (1/ 354) .
(3) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: ما جاء في تكفير من ترك الصلاة عمدا من غير عذر، برقم: (6734) ، (3/ 366) .
و المروزي في تعظيم قدر الصلاة، باب: ذكر إكفار تارك الصلاة، برقم: (923) ، (2/ 892) .
(4) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: ما جاء في تكفير من ترك الصلاة عمدا من غير عذر، برقم: (6734) ، (3/ 366) .
وابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب: الإيمان والرؤيا، برقم: (31075) ، (11/ 47) .
و المروزي في تعظيم قدر الصلاة، باب: ذكر إكفار تارك الصلاة، برقم: (933) ، (2/ 898) .
(5) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: ما جاء في تكفير من ترك الصلاة عمدا من غير عذر، برقم: (6734) ، (3/ 366) .
وابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب: الإيمان والرؤيا، برقم: (31036) ، (11/ 44) .
و المروزي في تعظيم قدر الصلاة، باب: ذكر إكفار تارك الصلاة، برقم: (936) ، (2/ 899) .