وقوله H: (( مَنْ قَالَ: بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بي وَمُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ ) ) [1] .
وقوله H: (( مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ ) ) [2] .
وقوله H: (( شارب الخمر كعابد وثن ) ) [3] ...
وأشباه هذا مما أريد به التشديد في الوعيد [4] .
(1) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الاستسقاء، باب: قول الله تعالى: (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) ، برقم: (991) ، (1/ 351) .
و مسلم في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: بيان كفر من قال مطرنا بالنوء، برقم: (240) ، (1/ 59) .
(2) أخرجه أبو داود في السنن، كتاب: الأيمان والنذور، باب: في كراهية الحلف بالآباء، برقم: (3253) ، (3/ 217) ، قال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، برقم: (2952) ، (3/ 76) : (( صحيح ) ).
و أحمد في مسنده، (10/ 250) ، برقم: (6073) .
والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب: الأيمان، باب: كراهية الحلف بغير الله - عز وجل -، برقم: (20/ 325) ، (10/ 29) .
(3) أخرجه البزار في مسنده، (6/ 367) ، برقم: (2382) .
وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الأشربة، باب: مدمن الخمر، برقم: (3375) ، (2/ 1120) بلفظ: (( مدمن الخمر كعابد وثن ) )، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، (2/ 299) ، برقم: (2364) : (( حسن ) ).
(4) المغني لابن قدامة (2/ 332) .