قال د. همام عبد الرحيم سعيد: (( وسُنَّة النبي 4 تحمل هذه المعاني اللغوية، لما فيها من جريان الأحكام واطِّرَادها، وصقل الحياة الإنسانية بها، فيكون وجه المجتمع السائر على هديها ناضرًا بخيرها وبركتها، ويستفاد من المعاني اللغوية أن السُنَّة فيها معنى التكرار والاعتياد، وفيها معنى التقويم، وإمرار الشيء على الشيء من أجل إحداده وصقله ) ) [1] .
إذًا السنة لغة: إنما تفيد الأمر باتباع طريقة معينة والتزامها، والسير عليها حتى تكون هي الطريق والمسار الذي لا يجوز خلافه في مراد من أمر بالتزامه، والله أعلم.
(1) الفكر المنهجي عند المحدثين، ص: (27) .