-ومعانٍ [1] : وهي سبع: الحياة، والعلم، والإرادة، والقدرة، والسمع، والبصر، والكلام.
-ومعنوية [2] منسوبة للمعنى، وهي لازمة للمعاني ولذلك كانت مثلها سبعا، وهي كونه تعالى حياًّ، وعالِمًا، ومريدًا، وقادرًا، وسميعًا، وبصيرًا، ومتكلمًا.
وعليها يتكلم المصنّف في نظمه، لكنها مجردة عن البراهين مع أنه لا بد منها، ونحن إن شاء الله نذكر برهان كل صفة مضافا إليها.
وزاد بعضهم قسمين آخرين وهما:
-الصفات الجامعة [3] : كالعظمة.
-وصفات الأفعال [4] : كالإحياء والإماتة ونحو ذلك.
[الصفة النفسيّة: الوجود]
ثم إن الوجود صفة نفسية كما تقدّم، وحقيقة الصفة النفسية:
(1) صفات المعاني: هذا مصطلح للصفات الثبوتية، وهي كل صفة موجودة في حدّ ذاتها، حادثة كانت كبياض الجسم وسواده، أو قديمة كعلم الله تعالى وقدرته.
(2) الصفات المعنوية: هي فرع الصفات الثبوتية لملازمتها إياها، فإن اتصاف محل ما من المحالّ بكونه عالما قادرا مثلا إنما يصح عند قيام العلم والقدرة به. وهذا القسم من الصفات هو المعبّر عنه بالأحوال، وهي معتبرة عند من يثبتها.
(3 الصفات الجامعة: وهي عبارة عن كل صفة تدل على معنى يندرج فيه سائر أقسام الصفات، كعزة الله وجلاله وعظمته وكبريائه وألوهيته. وإنما كانت هذه جامعة لأنك تقول مثلا: جل بكذا وعن كذا، فيدخل في الأول جميع الكمالات من المعاني والمعنوية وصفات الأفعال؛ فكما جل بقدرته وبعلمه وبكونه عالما قادرا مثلا، كذلك جل بخلقه بدائع المصنوعات وإحيائه الأموات. ويدخل في الثاني جميع السلبيات، إذ يقال جلَّ عن الشريك وجل عن الصاحبة والولد، وكذا يقال عظم بكذا وعن كذا، فلمَّا كان لفظ الجلال والعظمة ونحو ذلك محتملا للتحليات والتنزيهات سمي جامعا.
(4) صفة الفعل: وهي صدور الآثار عن قدرته تعالى وإرادته، المعبَّر عنها بالتعلق التنجيزي الحادث، كالخلق والرزق.