فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 146

وكذا أضداد المعنوية، ككونه تعالى ميتا، وجاهلا، ومكرَها، وعاجزا، وأصم، وأعمى، وأبكم وغير ذلك من المستحيلات (في حقه) تعالى (كالكون) أي الحلول (في) جهة من (الجهات) الست وهي: فوق، وتحت، ويمين، وشمال، وأمام، وخَلف، بغير خلاف فيما عدا جهة فوق.

وخالفت المجسّمة، فاعتقدوا أنه تعالى فوق السموات، وهو اعتقاد اليهود والأغبياء من عوام المسلمين تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. وقد مرّ بالبرهان القاطع أنه تعالى مخالِف للحوادث ولجميع صفاتها، غنيٌّ عن كلّ ما سواه، حتى الأزمنة والأمكنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت