[الجائز في حقّ الله تعالى]
44 -وَجَائِزٌ فِي حَقِّهِ مَا أَمْكَنَا ... إِيجَادًا إِعْدَامًا كَرَزْقِهِ الغِنَى
(و) أمّا القسم الثالث من الإلهيات الذي هو (جائز في حقه) تعالى فهو كلّ (ما) ، أي شيء (أمكنا إيجادًا) و (إعدامًا) نصب على التمييز المحمول عن الفاعل.
يعني أن الجائز في حقه تعالى هو كلّ شيء أمكن إيجاده وإعدامه، أي لم يلْزَم على إيجاده ولا إعدامه مُحالٌ، وذلك (كرَزقه) تعالى - بفتح الراء - (الغِنى) لمن أراد أن يكون غنيا، ورَزقه العلم لمن أراد أن يكون عالِما، والإيمان لمن أراد أن يكون مؤمنا، والتوفيق لمن أراد أن يكون موفَّقا، وأضداد ذلك وأشباه ذلك.