فهرس الكتاب

الصفحة 2592 من 7834

2448- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ, حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ (1) , عَنْ مَالِكٍ, عَنِ الزُّهْرِيِّ (2) , أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَدَّثَهُ, أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ, قَالَ: اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ, وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ, فَقَالاَ: وَاللهِ, لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلاَمَيْنِ, قَالاَ لِي (3) وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ (4) , إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَكَلَّمَاهُ, فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ, فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ, وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ, قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمَا فِي ذَلِكَ, جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ, فَوَقَفَ عَلَيْهِمَا, فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ, فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (5) : لاَ تَفْعَلاَ, فَوَاللهِ, مَا هُوَ بِفَاعِلٍ, فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ, فَقَالَ: وَاللهِ, مَا تَصْنَعُ هَذَا إِلاَّ نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا, فَوَاللهِ, لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ, قَالَ عَلِيٌّ: أَرْسِلُوهُمَا, فَانْطَلَقَا, وَاضْطَجَعَ عَلِيٌّ, قَالَ: فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم الظُّهْرَ, سَبَقْنَاهُ إِلَى الْحُجْرَةِ, فَقُمْنَا عِنْدَهَا, حَتَّى جَاءَ, فَأَخَذَ بِآذَانِنَا, ثُمَّ قَالَ: أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ, ثُمَّ دَخَلَ وَدَخَلْنَا عَلَيْهِ, وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ, قَالَ: فَتَوَاكَلْنَا الْكَلاَمَ, ثُمَّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ, وَأَوْصَلُ النَّاسِ, وَقَدْ بَلَغْنَا النِّكَاحَ, فَجِئْنَا لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ, فَنُؤَدِّيَ إِلَيْكَ كَمَا يُؤَدِّي النَّاسُ, وَنُصِيبَ كَمَا يُصِيبُونَ, قَالَ: فَسَكَتَ طَوِيلًا, حَتَّى أَرَدْنَا أَنْ نُكَلِّمَهُ, قَالَ: وَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلْمِعُ عَلَيْنَا (6) مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: أَنْ لاَ تُكَلِّمَاهُ, قَالَ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ, إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ, ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ, وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ, وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ, قَالَ: فَجَاءَاهُ, فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: أَنْكِحْ هَذَا الْغُلاَمَ ابْنَتَكَ, لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ, فَأَنْكَحَهُ, وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ: أَنْكِحْ هَذَا الْغُلاَمَ ابْنَتَكَ, لِي, فَأَنْكَحَنِي, وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا, وَكَذَا.

قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ يُسَمِّهِ (7) لِي.

(1) في حاشية الطبعة التركية (3/118) : في نسخة أُخرى: «جويرية بن أسماء» .

(2) قال أَبو الحسن الدارقطني: وأخرج مسلم حديث عبد المطلب بن ربيعة الطويل, من حديث مالك, ويُونس, عن الزُّهْرِيّ.

وقد اختلفا؛

فقال مالك: عن الزُّهْرِيّ, عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل.

وقال يونس: عن الزُّهْرِيّ, عن عبد الله بن الحارث.

ورواه هشيم, عن ابن إسحاق, عن الزُّهْرِيّ, عن محمد بن عبد الله بن الحارث. «التتبع» (31) .

(3) في حاشية الطبعة التركية (3/118) : في نسخة أُخرى: «قال لي» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (1083) .

(4) في طبعة دار التأصيل: «العباس» .

(5) قوله: «بن أبي طالب» , لم يرد في طبعة دار التأصيل.

(6) في حاشية الطبعة التركية (3/118) : في نسخة أُخرى: «تلمع إلينا» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل.

(7) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «يسمهْ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت