فهرس الكتاب

الصفحة 4863 من 7834

4710- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ, حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ, يَعْنِي ابْنَ بِلاَلٍ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ, أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, يَسْأَلُهُ عَنْ خَمْسِ خِلاَلٍ, فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَوْلاَ أَنْ (1) أَكْتُمَ عِلْمًا مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ, كَتَبَ إِلَيْهِ نَجْدَةُ: أَمَّا بَعْدُ, فَأَخْبِرْنِي هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَغْزُو بِالنِّسَاءِ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ؟ وَهَلْ كَانَ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ؟ وَمَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ؟ وَعَنِ الْخُمْسِ, لِمَنْ هُوَ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَغْزُو بِالنِّسَاءِ؟ وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ, فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى, وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ, وَأَمَّا بِسَهْمٍ, فَلَمْ يَضْرِبْ لَهُنَّ, وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ, فَلاَ تَقْتُلِ الصِّبْيَانَ, وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي: مَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ؟ فَلَعَمْرِي, إِنَّ الرَّجُلَ لَتَنْبُتُ لِحْيَتُهُ, وَإِنَّهُ لَضَعِيفُ الأَخْذِ لِنَفْسِهِ, ضَعِيفُ الْعَطَاءِ مِنْهَا, فَإِذَا أَخَذَ (2) لِنَفْسِهِ مِنْ صَالِحِ (3) مَا يَأْخُذُ النَّاسُ, فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ الْيُتْمُ, وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمْسِ, لِمَنْ هُوَ؟ وَإِنَّا كُنَّا (4) نَقُولُ: هُوَ لَنَا, فَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَاكَ (5) .

(1) في طبعة دار التأصيل (1858) : «أني» .

(2) في حاشية الطبعة التركية (5/197) : في نسخة أُخرى: «وإذا أخذ» .

(3) في حاشية الطبعة التركية (5/197) : في نسخة أُخرى: «من مصالح» .

(4) قوله: «كنا» , لم يرد في طبعة دار التأصيل.

(5) في حاشية الطبعة التركية (5/197) : في نسخة أُخرى: «ذلك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت