فهرس الكتاب

الصفحة 4967 من 7834

4813- وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ التَّمِيمِيُّ, حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ (ح) وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ, أَخْبَرَنَا يَحْيَى, وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ, حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ, يَعْنِي ابْنَ سَلاَّمٍ, حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ سَلاَّمٍ, عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ, قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ (1) : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ, فَجَاءَ اللهُ بِخَيْرٍ, فَنَحْنُ فِيهِ, فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ, قُلْتُ: هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ, قُلْتُ (2) : فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ, قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ: يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ, وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي, وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ, قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ, قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ, إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ (3) , وَإِنْ ضُرِبَ (4) ظَهْرُكَ, وَأُخِذَ مَالُكَ, فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.

(1) قال أَبو الحسن الدارقطني: هذا عِندي مُرْسَلٌ, أَبو سَلاَّمٍ لم يسمع من حذيفة, ولا من نظرائه الذين نزلوا العراق, لأن حُذيفة تُوفي بعد قتل عثمان, رضي الله عنه, بليال, وقد قال فيه: قال حُذيفة, فَهذا يَدُلُّ على إرسالِهِ. «التتبع» (53) .

-وقال رشيد الدين العطار: وهذا الحديث قد أخرجه مسلم في «صحيحه» متصلًا من وجه آخر؛ من حديث بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي, عن أبي إدريس الخولاني, عن حذيفة.

وهو أتم من حديث أبي سلام.

وكذلك أخرجه البخاري في «صحيحه» أيضًا.

فإن ثبت أن أبا سلام, لم يسمع من حذيفة, فقد بينا أن هذا الحديث متصل في الصحيحين, من حديث أبي إدريس, عن حذيفة, رضي الله عنه, وبالله التوفيق. «غرر الفوائد» (32) .

(2) في طبعة دار التأصيل (1895/1) : «قال» .

(3) زاد بعده في العامرة: «للأمير» .

(4) في حاشية الطبعة التركية (6/20) : في نسخة أُخرى: «وتطيع وإن ضرب» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت