فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 7834

370-حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ (1) , حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, حَدَّثَنَا أَبِي, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ, أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ, أَنَّ نَاسًا قَالُوا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَا رَسُولَ اللهِ, هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ (2) لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ (3) , قَالَ: فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ, كَذَلِكَ يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْهُ (4) , فَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ, وَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ, وَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ (5) , وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا, فَيَأْتِيهِمُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى, فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ, فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ, فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ, هَذَا مَكَانُنَا, حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا, فَإِذَا جَاءَ (6) رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ, فَيَأْتِيهِمُ اللهُ تَعَالَى فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ, فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ, فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا, فَيَتَّبِعُونَهُ (4) وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ (7) , فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ, وَلاَ يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلاَّ الرُّسُلُ, وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللهُمَّ سَلِّمْ, سَلِّمْ, وَفِي جَهَنَّمَ كَلاَلِيبُ, مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ, هَلْ رَأَيْتُمُ السَّعْدَانَ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ, غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَعْلَمُ مَا قَدْرُ عِظَمِهَا إِلاَّ اللهُ, تَخْطَفُ (4) النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ, فَمِنْهُمُ الْمُؤْمِنُ (8) بَقِيَ بِعَمَلِهِ (9) (10) , وَمِنْهُمُ الْمُجَازَى حَتَّى يُنَجَّى (11) , حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ,

(1) في حاشية الطبعة التركية (1/112) : في نسخة: «حدثنا زهير بن حرب» .

(2) في حاشية الطبعة التركية (1/112) : في نسخة: «هل تضارون في القمر» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (173) .

(3) قوله: «يا رسول الله» , لم يرد في طبعة دار التأصيل.

(4) في طبعة دار التأصيل: «فَلْيَتْبَعْهُ", و"فَيَتْبَعُونَهُ", و"تَخْطِفُ» .

(5) في حاشية الطبعة التركية (1/112) : في نسخة: «فيتبع من يعبد الشمس الشمس ويتبع من يعبد القمر القمر ويتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت", وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل."

(6) في طبعة دار التأصيل: «جاءنا» .

(7) في حاشية الطبعة التركية (1/112) : في نسخة: «بين ظهراني جهنم» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل.

(8) في حاشية الطبعة التركية (1/112) : في نسخة أُخرى: «فمنهم الموبق» .

(9) في حاشية الطبعة التركية (1/112) : في نسخة أُخرى: «يقي بعمله» .

(10) في طبعة دار التأصيل: «فمنهم الموبق بعمله» .

(11) في حاشية الطبعة التركية (1/112) : في نسخة أُخرى: «حتى يُنْجى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت