فهرس الكتاب
398-حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ (1) الْعَتَكِيُّ, حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلٍ الْعَنَزِيُّ (ح) وَحَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ, وَاللَّفْظُ لَهُ, حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلٍ الْعَنَزِيُّ, قَالَ: انْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, وَتَشَفَّعْنَا بِثَابِتٍ, فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي الضُّحَى, فَاسْتَأْذَنَ لَنَا ثَابِتٌ, فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ, وَأَجْلَسَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ, فَقَالَ: لَهُ يَا أَبَا حَمْزَةَ, إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُونَكَ أَنْ تُحَدِّثَهُمْ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلى الله عَليه وسَلم, قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ, مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ, فَيَأْتُونَ آدَمَ, فَيَقُولُونَ لَهُ: اشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ, فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا, وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ, فَإِنَّهُ خَلِيلُ اللهِ, فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ, فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا, وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ, فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللهِ, فَيُؤْتَى مُوسَى, فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا, وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ, فَإِنَّهُ رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ, فَيُؤتَى عِيسَى, فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا, وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلى الله عَليه وسَلم, فَأُوتَى, فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا, فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَأْذِنُ (2) عَلَى رَبِّي, فَيُؤْذَنُ لِي, فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لاَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ الآنَ, يُلْهِمُنِيهِ اللهُ (3) (4) , ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا, فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ, ارْفَعْ رَأْسَكَ, وَقُلْ: يُسْمَعْ لَكَ, وَسَلْ تُعْطَهْ, وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ,
(1) في حاشية الطبعة التركية (1/125) : في نسخة أُخرى: «حدثني أَبو الربيع» .
(2) في حاشية الطبعة التركية (1/126) : في نسخة أُخرى: «أنا لها أنطلق فأستأذن» , وهو ما جاء في طبعة دار التأصيل (183/4) .
(3) في حاشية الطبعة التركية (1/126) : في نسخة أُخرى: «الآن يلهِمَنيه الله» .
(4) في طبعة دار التأصيل: «إلا أن يلهمَنيه الله» .