فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 628

أي عن تهجدهم (بالتلاوة) أي بتلاوة القرآن (روي انه عليه الصلاة والسلام آخرها [1] إلى آخره رواه الإمام احمد والنسائي وغيرهما [2] [و 199 ج] وقوله( «غيركم» ) بالنصب خبر ليس فمن أهل الأديان حال من احد [كما] [3] قاله التفتازاني [4] (في الاحتساب) أي فيما يحتسب [5] شرعًا (أي الموصوفون بتلك الصفات) أشار به إلى أن ال في الصالحين للجنس أي الكاملين في الصلاح ( {فَلَن يُكْفَرُوْهُ [6] } ) فيه تعريض بكفرانهم [7] نعمته وانه تعالى يفعل مثل فعلهم وجيء به على لفظ المبني للمفعول لتنزيهه [8] عن إسناد الكفران [9] إليه (فهو في الأصل مصدر) جواب ما يقال اذا كان الصر [10] بمعنى الريح الباردة فمعنى {رِيحٍ فِيهَا [11] صِرٌّ} ريح [12] فيها ريح باردة فما معناه وحاصله أن الصر بالأصل مصدر بمعنى البرد فجيء به على أصله للمبالغة أو نعت بمعنى الباردة وصف بمعنى الباردة وصف به للمبالغة كقولك برد بارد [13] وأجيب عنه أيضا بان ذلك من باب التجريد انتزع [14] من الريح ريحا باردة مبالغة في بردها وإلا فهي [15]

(1) تمامه «ثم خرج فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال: أما انه ليس من أهل الأديان احد يذكر الله هذه الساعة غيركم» . مسند الإمام احمد، مسند عبد الله بن مسعود: 2/ 51، برقم (3760) والسنن الكبرى للنسائي، كتاب الصلاة الأول، باب فضل صلاة العشاء الآخرة: 1/ 112، برقم (421) ، وسنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب وقت العشاء الآخرة: 1/ 12، برقم (421) .

(2) في ج [غيره] .

(3) كلمة [في] زائدة في د.

(4) حاشية التفتازاني: ص 98.

(5) في د [يحسب] .

(6) في ب وج ود [تكفروه] .

(7) في د [التعرض لكفرانهم] .

(8) في د [بتنزيهه] .

(9) في د [الكفر] .

(10) في ج [الضر] .

(11) كلمة [فيها] ساقطة من ج.

(12) كلمة [ريح] ساقطة من ب.

(13) في د [برد] .

(14) في د [انزع] .

(15) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وب وج وما اثبته من د ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت