فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 628

بإضافة قيس إلى الرقيات في أن الغرض إضافة الابن إلى الرقيات لان قيسًا ما شيب بالرقيات وإنما المشيب بهن ابنه وطريق إلى ذلك إلا بذكر المضاف والمضاف إليه جميعا وذكر نحوه التفتازاني ثم قال: وتحقيقه أن مطلق الحب مضاف

إلى الزمان والحب المقيد بالإضافة إلى الزمان مضاف إلى ما بعده [1] (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ َالْمَسْكَنَةُ) إلى آخره فيه تشبيه المسكنة بالقبة استعارة بالكناية [2] ثم إثبات الضرب عليهم [3] بها [4] تخييلًا أو تشبيهه [5] إحاطتهم بهم واشتمالها [6] عليهم بضرب القبة على ذي القبة [و 183 أ] استعارة تبعية (واليهود في غالب الأمر فقراء مساكين) أي يظهروا الفقر والمسكنة وفسر أكثر المفسرين المسكنة [7] بالجزية [8] وعبارة المصنف توهم [9] خلاف ذلك وليس مرادا وان افهم كلامه [10] في سورة البقرة صحة [11] إرادة (والضمير [و 322 ب] لأهل الكتاب) أي ليس أهل الكتاب مستوين (عبر [عنهم] [12]

(1) حاشية التفتازاني: ص 98.

(2) الاستعارة بالكناية: هي إطلاق لفظ المشبه وإرادة معناه المجازي وهو لازم المشبه به. ينظر: مفتاح العلوم: ص 378. والتلخيص: ص 326.

(3) في د [عليه] .

(4) كلمة [بها] ساقطة من ب وفي ج [لها] .

(5) التشبيه: هو الدلالة على اشتراك شيئين في وصف من أوصاف الشيء نفسه كالشجاع في الأسد والنور في الشمس. ينظر: التعريفات: ص 43، وأنوار الربيع: 5/ 195، وجواهر البلاغة: ص 247.

(6) في د [استعمالها] .

(7) عبارة [وفسر أكثر المفسرين المسكنة] ساقطة من د.

(8) ينظر: التفسير الكبير للرازي: مج 4، 8/ 161، واللباب في علوم الكتاب: 5/ 474.

(9) في ب [يتوهم] .

(10) في د [بخلاف] .

(11) كلمة [صحة] ساقطة من د.

(12) في أ وب ود [عنه] وما أثبته من ج ومن تفسير البيضاوي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت