فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 628

مرتبطة بها بمعنى {لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ} كما [1] امنوا وأمروا [2] بالمعروف كما أمروا ونهوا عن المنكر كما نهوا {لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم} [3] (نفي إضرارهم سوى ما يكون بقول) أي نفي ذلك بقوله تعالى {لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى} (وقرر ذلك) إلى آخره بقوله تعالى {وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ} (ثم اخبر) إلى آخره بقوله تعالى {ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ} ففي كلامه لف ونشر مرتب (استثناء من اعم عام الأحوال) المراد بأعم عام الأحوال كما قال الطيبي ما لا اعم منه و [هو] [4] الشيء نحو ما رأيت إلا زيدا أي ما رأيت شيئًا إلا زيدًا [5] وهذا استثناء يقع في جميع مقتضيات الفعل كفاعله ومفعوله وحالة فإلا زيدا في المثال استثناء من اعم عام المفعول به وإلا راكبًا في ما لقيته ألا راكبًا استثناء من اعم عام أحواله وإلا تأديبا في ما ضربته إلا تأديبًا استثناء اعم من عام أغراضه قال: والإضافة من اعم عام الأحوال كإضافة حب زمانه [6] إلى من لا زمان [له] [7] وإنما له [8] المضاف الذي هو الحب لا غير كما [يقول] [9] ابن قيس الرقيات [10]

(1) في د [لا] .

(2) في ب [وأمر] .

(3) من قوله [واردتان على سبيل الاستطراد] إلى قوله {لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم} ] ساقط من ج.

(4) في أ [هي] وما اثبته من ب وج ود.

(5) عبارة [أي وما رأيت شيء الا زيدًا] ساقطة من د.

(6) في ب وج [رمانه] .

(7) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب وج ود.

(8) كلمة [له] ساقطة من د.

(9) في أ وب [تقول] .

(10) عبد الله بن قيس الرقيات القريشي العامري احد الشعراء مدح مصعب وابن جعفر وكان من اشد قريش اسر شعره في الإسلام بعد ابن الزبعري وكان غزلا واغزل من شعر عمر بن ربيعة. ينظر: طبقات فحول الشعراء: 2/ 648، والأعلام: 5/ 206 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت