فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 628

لا للاختصاص [1] والقصد إلى الفعل [2] من حيث تعلقه بالفاعل أي ما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم وأما على الثانية فبناء الكلام على أنفسهم من حيث فاعليتها لا مفعوليتها بمنزلة أن تقول [3] ولكن هم لا غيرهم ظلموهم (كقوله) أي قول المتنبي [4] في مدح سيف الدولة [5] (ولكن من يبصر جفونك يعشق) [6] صدره وما كنت ممن يدخل العشق قلبه (وليجة) إلى آخره قال الجوهري: وليجة الرجل خاصته وبطانته [7] ( «الأنصار [و 134 د] شعار والناس دثار» [8]

(1) في د [لاختصاص] .

(2) في ب وج [المفعول] .

(3) في ب وج [يقول] .

(4) هو احمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجحفي الكوفي الكندي أبو الطيب المتنبي الشاعر الحكيم واحد مفاخر الأدب العربي له الأمثال السائدة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة المتوفى سنة (354 هـ) . ينظر: وفيات الأعيان: مج 1/ 120، ولسان الميزان لابن حجر العسقلاني: 1/ 159.

(5) هو علي بن عبد الله بن حمدان التغلبي الربعي أبو الحسن سيف الدولة، الأمير صاحب المتنبي وممدوحه ويقال ما اجتمع بباب احد الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع بباب سيف الدولة من شيوخ العلم المتوفى سنة (356 هـ) . ينظر: وفيات الأعيان: 1/ 364، والأعلام: 4/ 304.

(6) البيت من الطويل. ينظر: ديوان المتنبي: 2/ 48، والأشباه والنظائر للسيوطي: 8/ 46، ونفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب للمقرئ التلمساني: 5/ 140، والمعجم المفصل في شواهد اللغة العربية لأميل بديع يعقوب: 2/ 612.

(7) الصحاح: 1/ 348، مادة (ولج) .

(8) وهو جزء من حديث. صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة الطائف سنة ثمان: ص 507، برقم (4330) ، وصحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه: ص 252، برقم (1061) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت