فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 628

رواه الشيخان والشعار ما يلي الجسد والدثار فوقه (لا يتمالكون انفسهم) لا يتماسكون انفلات ما يعلم به بعضهم (والجمل الأربع) أي وهي {لاَ يَأْلُونَكُمْ} و {وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء} {قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ [و 184 أ] الآيَاتِ} دون {وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} (لظهور أنه حال) [1] (جاءت مستأنفات على التعليل) قال التفتازاني: ليس معناه أن الكل علة [و 200 ج] واحدة بالإجماع بل بمعنى أن كلا علة للنهي بالاستقلال ترك لعاطفها [2] تنبيها على الاستقلال [3] كما في قوله تعالى {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا} {ذَلِكَ بِمَا عَصَوا} أو بمعنى [4] أنها مستأنفات للتعليل على طريق الترتيب بان يكون اللاحق علة للسابق إلى أن يكون الأولى علة للنهي ويتم التعليل المجموع أي لا يتخذوهم [5] بطانة لأنهم لا يألونكم خبالا لأنهم يودون شدة ضرركم [6] بدليل أنه قد يبدون البغضاء من أفواههم وان كانوا يخفون الكثير لكن يحسن ذلك في {قَدْ بَيَّنَّا} إذ لا يصلح [7] تعليلا لبدوا [8] البغضاء ويصلح تعليلا للنهي بانا قد بينا الآيات الدالة على وجوب معاداة أعداء الله وان كان الأحسن أن يكون ابتداء كلام (بيان [لخطئهم] [9] في مولاتهم) يعني [لما قال {هَاأَنتُمْ أُوْلاء} أي انتم هؤلاء المشاهدون تحقير لشانهم وأزرًا لحالهم] [10] لما شوهد منهم ما يجب [تخطئتهم] [11] به بين ما به استحقوا هذه التخطئة [12]

(1) عبارة [قاله التفتازاني] زائدة في د.

(2) في ب وج ود [تعاطفها] .

(3) حاشية التفتازاني: ص 99.

(4) في ج [وبمعنى] .

(5) في ب وج ود [تتخذونهم] .

(6) في ب [ضركم] .

(7) في ج [يصح] .

(8) في ج ود [ليبدوا] .

(9) في أ [لخطائهم] وفي ب وج ود [لخطابهم] وما أثبته من تفسير البيضاوي.

(10) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وب وج وما أثبته من د.

(11) في أ [تخطئم] وما أثبته من ب وج ود.

(12) في ب وج [هذا التحقير] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت