فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 628

متحقق البتة والحاصل أن القيد في الكلام المنفي قد يكون لتقييد النفي وقد يكون لنفي [1] المقيد [2] بمعنى انتفاء كل من الفعل والمقيد [3] أو القيد [4] فقط أو الفعل فقط (ولا يلزم من إعداد الجنة للمتقين والتائبين جزاء لهم أن لا يدخلها المصرون) إلى آخره قصد بذلك الرد على الزمخشري في قوله أن هذه الآيات قاطعة بان المصر لا يدخل الجنة وأطال في ذلك حتى قال في ذلك [5] ومن خالف في ذلك فقد كابر عقله وعاند ربه [6] وقيل أمم مقابل لقوله (وقائع في سالف السنين) أي الأمم أو مفهوم قوله ( {فَانْظُرُوا} ) أي مدلوله وقوله ( {قَدْ خَلَتْ} اعتراض) إلى آخره راجع إلى قوله أو إلى ما يخص (تسلية لهم عما أصابهم يوم احد) أشار به إلى أن قوله تعالى {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا} [7] متعلق بما مر من قصة احد من جهة المعنى وأما بحسب اللفظ فالظاهر انه عطف [و 328 ب] على {سِيرُوا فِي الأَرْضِ} [8] قاله التفتازاني [9] (متعلق بالنهي) [و 187 أ] أي على جهة التعليل [10] لان الخطاب مع النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين من الصحابة فلا جائز أن يجرى الشرط [11] على حقيقته قاله الطيبي وكان المصنف أجراه على حقيقته [المبني على تشبيه الحال بالحال وعليه اقتصر الزمخشري قال: هو من باب التمثيل[12] ] [13] بتقدير صح حيث قال إن صح إيمانكم لكن فيه قلة أدب أو بالأعلون عطف على بالنهي (كقوله) [14] أي قول النمر [15]

(1) في ب [للنفي] .

(2) في ج ود [القيد] .

(3) في ب وج ود [القيد] .

(4) في د [المقيد] .

(5) كلمة [ذلك] ساقطة من ب.

(6) الكشاف: 1/ 408.

(7) سورة آل عمران: الآية (139) .

(8) سورة آل عمران: الآية (137) .

(9) حاشية التفتازاني: ص 101.

(10) في د [التقابل] .

(11) في د [باس] .

(12) الكشاف: 1/ 411.

(13) ما بين المعقوفتين ساقط من أ ود وما اثبته من ب وج.

(14) في ب (لقوله) .

(15) في ب (نمير) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت